لم يحسم النجم البرازيلي فيليب كوتينيو، لاعب أستون فيلا المُعار إلى الدحيل القطري، الجدل المثار حول إمكانية الانضمام إلى زميله السابق ليونيل ميسي في صفوف نادي إنتر ميامي الأمريكي، الصيف المقبل.


وربطت تقارير صحفية بين النجم البرازيلي ونادي إنتر ميامي الأمريكي، الذي يضم حاليًا نخبة من نجوم الجيل الذهبي لبرشلونة، وهم ليونيل ميسي، لويس سواريز، جوردي ألبا وبوسكيتس.


وفي حوار حصري مع صحيفة "سبورت"، عندما سئل عن الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى ميسي في أمريكا، قال كوتينيو: "أنا أفكر فقط في هذه اللحظة. أريد أن أكون جيدًا، وأستعد جيدًا، وألعب مباريات جيدة، وأستمتع بكرة القدم، نحن لا نعرف أبدا ما سيحدث في المستقبل".


وأضاف: "يظهر اسمي دائمًا في الصحف حيث يتحدثون بكل الطرق، الجيدة والسيئة. أحاول ألا أنظر إليهم، وأنا فقط قلق بشأن القيام بعملي بشكل جيد والاستمتاع به".


وعلى الرغم من أن الأمور لم تسر كما توقعها الجميع، إلا أنه لم يشعر بالندم على انضمامه إلى برشلونة، مشددًا على أنه كان حلمه دائمًا اللعب لهذا النادي. كما أكد على استمراره في بذل قصارى جهده والمحافظة على مهنيته، مع تأكيده أنه لا ينظر إلى الوراء بالندم.


بالطبع، كانت تصريحات كوتينيو تعبيرًا عن تقديره للفترة التي قضاها في برشلونة ورغبته في التركيز على أدائه الحالي والاستمتاع بكرة القدم، دون الدخول في الشائعات والتكهنات حول مستقبله المهني.


وفيما يتعلق بالتساؤل حول ما يمكن أن يغيره خلال فترة تواجده ببرشلونة، أجاب كوتينيو بثقة: "لا شيء، لن أغير أي شيء. العودة مستحيلة، لكن كما قلت، لست نادمًا على أي شيء. لقد بذلت قصارى جهدي دائمًا في التدريب، كما أفعل هنا وكما فعلت العام الماضي وكما سأفعل العام المقبل".


وبهذا الشكل، ختم كوتينيو حديثه، مظهرًا ثقته واعتزازه بمسيرته مع برشلونة وتطلعه المستمر لتقديم الأفضل في الملعب.